حزب نزار بركة بقواعد ومكاتب وهمية بالخارج والأحزاب الأخرى تكتسح مغاربة العالم

22 avril 2019 - 96 vues

يشهد حزب الإستقلال هذه الأيام عدة تحركات على مستوى التجمعات بالمناطق الصحراوية بحضور الأمين العام الجديد الأستاذ نزار بركة . الذي يشتغل بسياسة القرب والاستقطاب لشخصيات بارزة في الساحة السياسية والاقتصادية بالمغرب. وآخر من التحق بالحزب السيد ادريس بنهيمة الذي تقلد عدة مناصب سامية و أسماء أخرى وازنة ، هذا ما يثبت نجاح عملية استقطاب و تجديد قواعده في الأرض الواقع واستمرارية قوة الحزب في الساحة السياسية . غير انه في الجهة الاخر بما يعرف بالجهة 13 ما نراه عكس ذلك تماما. فقد صرح الأمين العام لحزب الاستقلال في إحدى لقاءاته الخطابية أنه يريد قواعد حقيقية و مكاتب ميدانية تعكس مجهودات نساء و رجال الحزب المناضلين الحقيقيين و ليس بمكاتب وهمية و أسماء مزيفة، لكن ما نراه اليوم في المشهد السياسي و الحزبي بالمهجر سوى مجموعة من الأنشطة السياسية و اللقاءات الخطابية، و تأسيس و تجديد مكاتب لبعض الأحزاب السياسية القوية مثل الاتحاد الاشتراكي و العدالة و التنمية و الأحرار و كذلك حزب الدستور ...في غياب تام لحزب الاستقلال و الذي تم تصنيفه مع الأحزاب الصغيرة بسبب ركوده و خلافات داخلية انهكت ديناميكيته في عدد من الدول الأوربية. مع العلم أن حزب الاستقلال أول حزب مغربي أنشئ فرعا في الخارج . فغياب حزب الاستقلال من المشهد السياسي بأوروبا راجع إلى خلق مكاتب وهمية و تهميش الأطر الاستقلالية و استقطاب أناس لا علاقة لهم بالحزب او السياسة ذو سوابق و متابعين في القضاء بسبب تهم النصب و اتجار في المخدرات و في البشر ...و حتما هذا يؤدي الى تراجع مكتسبات حزب الاستقلال حين يكون منسقه الوطني سعود محمد المكلف بمغاربة العالم الذي تطارده عدت فضائح قضائية و سياسية و اخلاقية ،الذي توالت شكايات قضائية ضده و من معه من الذين استقطابهم الى الحزب و هم كذلك متهمين بتجارة المخدرات و الاغتصاب و النصب والاحتيال في العقار . و هذا كل يسيئ الى حزب الاستقلال اكثر من المتهمين و المتورطين ،و هذه السياسة التي تعتبر مغامرة بمستقبل السياسي للحزب و كذلك ضرب عرض الحائط كل المكتسبات التي حصدها نزار بركة بالصحراء و جهة الشمال . من معطيات دقيقة فإن جهة 13 لحزب الاستقلال من نقط ضعف و عنصر مؤثر في ديناميكية الحزب و لقاءته الأخيرة المنعقدة بين جدران المنازل للمناضلين مهزلة تنضاف إلى خيبة الحزب و فشل ذريعا كما وقع في إيطاليا التي لم تستطيع استقطاب الحضور و ملئ مقاعد القاعة. للحقيقة فإن الأحزاب السياسية الأخرى استطاعت استقطاب شخصيات من الجالية المغربية ذات الكفاءات العالية بالمهجر ،و نظمت أنشطة إشعاعية كبرى و أسست مكاتب في كثير من الدول محققتا قاعدة انخراطية مهمة تساعدها في الحملات الحزبية المهمة . و هنا نطرح السؤال الذي يطرح نفسه هل سيحتفظ نزار بركة ببرودة دمه تجاه مدير شؤون الحزب في الهجرة أم سيحيل هذا الملف إلى اللجنة التنفيذية لتقول كلمتها ؟!؟ ام انه سيختار الشخص المناسب لمهام تأسيس فروع حقيقية و اعادة مجد حزب الاستقلال بالخارج؟