كرامة المرأة المغربية و تحرر المجتمع !!!!

08 mars 2019 - 115 vues

رشيد كداح / تصورات .
قولة لها مدلولات لسيمون دي بوفوار " نحن لا نولد نساءا بل نصير كذلك " ، وعبارة أثرت في مشاعر نساء العالم لسعيدة المنبهي " أنا هنا اليوم في السجن كي لا يصير غدا " وأشعار ل"محمود درويش" و"نزار قباني" وشم في التاريخ أنتج جيوش نساء بفكر مناضل مناصر لإحقاق الحق لا مثيل لا مثيل له . في وضعية لا تشرف في ظل ما يقع بالدول المستعمرة دات النمط الكولونيالي ، بسياق متدهور متشردم إقتصاديا ببنية تسود فيها أنماط إنتاج هجينة بين بقايا العبودية ومتلاشيات الإقطاعية منها وبروز الرأسمالية في تكريس المستقبل الليبرالي المغاربي ، في وضع سياسي تسود فيه إنقلابات وثورات تمردات الجيش والشعب صعود أنظمة و الإطاحة ببعضها ،
ناتج عن جدار التبعية المبني أساسا بتصور عالمي حول السيطرة الإمبريالية في تكريس بنيات تقتات منها وتستفيد على ظهر فائضها وكل ما تنتجه من ثروات .
فحال الدول العظمى المتقدمة في مقابل الدول المستضعفة بتشخيص واقعي كإنسان مالك وآخر يطبعه حب التملك .
سنعرج على المجتمع المغربي وبالخصوص وضع التخلف الذي يتقاطع المغرب جزءا كبيرا منه مع شمال إفريقيا والشرق الأوسط .
في قضية من القضايا التي يثيرها العديد من النساء والفتيات والأمهات في ضرورة تحرير دواتهن وفق الإنخراط في حركات نسائية ومنظمات تعنى بالمرأة وجمعيات تهتم بحالها وطبائع المشاكل والظواهر الجتماعية المتخلفة جنسانيا التي تلاحق أنوتثها و مكنتها .
إذ تحتفل الشعوب باليوم العالمي للمرأة 8 مارس من كل سنة وهدفها ليس بغرض أن يقدم النوع الجنسي الاخر ( الذكر ) الزهور والهدايا ، لكن المقصود هو أن يعرف قيمتها ووزنها المجتمعي في صيرورة التحرر العالمي وفق منطق التغيير الإنساني لإنتزاع حقوق المرأة ومساندتها لتحرر الرجل كذلك والعيش في عدالة إجتماعية مجالية قانونية وكرامة تحفظ وتصون شرف الإنسان ومساواة لا تختلف جزئيا وفق مكونات المجتمع ومرجعياته .
فالمرأة الأمازيغية_ العربية_ الصحراوية ، بإختلاف لهجاتها وتعدد لغاتها ودياناتها السماوية تبقى إنسانا يتواصل في الكون بمنطق الوجود وفرض كينونته .
هذا الذي يعطيها جانبا من المصداقية وطموحا في إسترجاع المجتمع النسائي الأميسي المطريركي في توافق مرجعي بشعار تحرير المرأة رهين بتحرير المجتمع أي إبعاد السلطوية المبقرطة والسيطرة الذكورية البطريريكية .
فهناك من يقارب المرأة ببعدها عن الدين سبب الخراب وتخلفها ناتج عن إتباع حضارة غربية ، وآخرون يرجحون تدهور وضع المرأة وإستغلالها في المعامل ،المصانع الشركات ناتح عن التوسع الإمبريالي وإعتبارها سلعة دو قيمة مادية لا تساوي شيئا وفق تشييئها .
لا يسعني إلا أن أقول أن المرأة نصف المجتمع وثمثل النصف الآخر وقضيتها قضية لها تاريخ أممي مرتبط ببنيات الإنتاج وعلاقاتها بقضايا المجتع ( البطالة ، القانون ، الفقر ، التعليم ، الصحة ، السكن ، السياسات العمومية ....) وعلى المستوى الإقليمي من قبيل قضية فلسطين ونضال المرأة الفلسطينة ، وتحرر دول الشرق الأوسط من مستعمراتها ( سوريا ، ليبيا، اليمن ...) وكذا على المستوى العالمي القضاء على ما يجعل الإنسان روبوت/ آلة ووضع حد لمهزلة السيطرة العالمية الإقتصادية التي تترأسها الدوالب المالية ( البنوك العالمية ، البورصات ) وكل من يلف حولها من مقتطعي أرباح طائلة على كاهل الإنسانية .