المؤتمر الجهوي لمنظمة الشبيبة الاستقلالية بباريس

Editer l’article

18 septembre 2019 - 405 vues

فضيحة من العيار الثقيل عضوا اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال و منسق مغاربة العالم (م .س)ينظم المؤتمر الإنتدابي لشبيبة الحزب بباريس بمقهى الخيمة للسهرات الليلية و الشيشة . توصلنا بمعلومات من عدة مصادر مطلعة من داخل المؤتمر الانتدابي بباريس و الذي اقيم في منطقة منترويل الباريسية و هي منطقة معروفة بالمقاهي الليلية للشيشة و تحديدا مقهى خيمتي التي احتضنت المؤتمر الانتدابي للشبيبة الاستقلالية بمعية نائب رئيس جهة طنجة تطوان (م .س)كما وعد أعضاء اللجنة التحضيرية بان القاء سيكون قوي بحضور يتجاوز 300 الى 500 مؤتمر و بمهلة دامت زهاء ثلاثة أشهور للتحضير و في الأخير تبين بأن الحضور كان باهت و متواضع مقارنة مع حضور الاسماء الوازنة لم يتجاوز اللقاء 57 شخص فقط ،مساهمين في العدد مجموعة من الكهل و الشيوخ و بعض المعيات المدنية التي لا تربطها أي علاقة نضالية بالحزب و لا بالشبيبة . مما عبر عليها جل المتدخلين ،لعدم انتمائهم للحزب و هم محايدين كما صرحو بها عبر فيديوهات مصورة صوة و صورة،قلة المناضلين الاستقلاليين في اللقاء جراء المقاطعة للقاء تعبيرا عن عدم الرضى بالأوضاع داخل الفرع المسير من طرف (م.س)حسب مصادر من داخل الخيمة و هناك معطيات بأن كاتب فرع الحزب بباريس المدعوا بالشيبي يونس تقول الأنباء انه مقيم بالمغرب .وكذلك تم رصد غياب كاتب الشبيبة الاستقلالية لباريس حمز بنونة و تم تعويضه بالشبيهي يونس مما ادى لبعض المداخلات المباشرة و الغير المباشرة تعني بالدرجة الاولى عضو اللجنة النتفيدية (م .س)حول مافيا العقار و النصب و الاحتيال الذي يمارس على أبناء الجالية المغربية بالخارج و هو صاحب عقار بناية قلب مدينة بالعرائش الذي على اتره أعتقل بالسجن المدني بالعرائش بتهمة النصب و الاحتيال و أطلق صراحه بتأدية مبلغ 100 مليون سنتيم لصالح ضحايا النصب و الاحتيال بالاضافة لذلك له سوابق عدلية بالفساد الإنتخابي بإستعمال المال في حملته الانتخابية و الملف مايزال مفتوحا في المحاكم المغربية ،و من مصادر موثوقة من داخل المؤتمر هناك متدخلة التي عارضته كمنسق للجالية داخل المكتب التنفيدي لحزب الاستقلال بكونه يعد مقيما بالمغرب و منتخب و يزاول مهام نائب رئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة و منسق لبعض المدن المغربية في شمال المملكة هذا ما إعتبرته المتدخلة حالة التنافي في المهام و حسب المصادر نفسها لم يعد هذا الأخير مرغوب فيه من طرف الجالية الاستقلالية و الغير الاستقلالية لسمعته المتدهورة و التي شهدت في عهده تجميد عدت فروع ،و عزوف المناضلين من تسييره و عرفت الجالية تفككا و تصدعا في صفوفها و من الطرائف التي حصلت داخل قاعة الخيمة بباريس و المضحكة حسب المصدر . أن المدعو سعود محمد حاول توهيم الجميع بأن الحضور تجاوز 100 شخص فأجابه نور الدين مضيان بسرعة البرق أن الحضور لم يتجاوز بين 50 و 60 شخص و العدد الحقيقي كتوضيح للصورة المتكاملة المنقولة عن عدد الحضور الذي وصل 57 شخص . كما أن محمد سعود مختص في تضخيم الأرقام و إعطاء أرقام مغلوطة وتضليلي كما وقع في المؤتمر الأخير لحزب الاستقلال عندما قام هذا الاخير بتوهيم الحاج الحمدي ولد الرشيد أنه تدعمه أكثر من 60 عضوا من المجلس الوطني لمنطقة الشمال في مؤتمر الحزب الأخير لينعم بتأييد قياديي الجنوب و الإستفادة من دعم أعضاء المجلس الوطني لجهتي سوس و الصحراء . و في الحقيقة أنه لم يكن أغلب أعضاء المجلس الوطني أنداك لمنطقة الشمال موالين لسعود رغم إغرائهم بالإقامة بفندق ميركوري بالرباط و إشراكهم في اللعبة لتوهيم قياديي الجنوب و جلهم كانوا ينتمون لتيار بلا هوادة و الخط الثالث و مجموعة تابعة للامين العام السابق حميد شباط و هذه إحدى الألاعيب التي مارسها على القيادة الاستقلالية من أجل دعمه بأصواتهم للولوج الى مربع القرار داخل الحزب المستقى من داخل مؤتمر باريس المتواضع