أُعلن بالمغرب عن إطلاق آلية وطنية تروم القضاء على تشغيل الأطفال، مع التركيز على مواكبة الطفل منذ سحبه من العمل إلى إعادة إدماجه.
وتعكس هذه المبادرة توجهًا نحو معالجة الظاهرة من زاوية اجتماعية متكاملة، لا تقتصر على إخراج الطفل من بيئة العمل، بل تشمل أيضًا مواكبته وإتاحة فرص أفضل أمامه للعودة إلى التعليم والاستفادة من خدمات الحماية الاجتماعية.
وتبقى فعالية أي آلية من هذا النوع مرتبطة بالتنسيق بين المؤسسات المعنية، ورصد الحالات، ومواكبة الأسر التي تواجه صعوبات اقتصادية قد تدفع الأطفال إلى العمل في سن مبكرة.
ويطرح هذا الملف سؤالًا أساسيًا: كيف يمكن حماية الطفولة من الاستغلال، مع معالجة الظروف الاجتماعية والاقتصادية التي تجعل بعض الأسر تعتمد على عمل أبنائها؟
