واشنطن 26 فبراير شباط (رويترز) - قال البيت الأبيض إن السيدة الأمريكية الأولى ميلانيا ترامب سترأس اجتماعا لمجلس الأمن الدولي يوم الاثنين، في ظل تولي الولايات المتحدة الرئاسة الدورية للمجلس التي يتناوبها الأعضاء شهريا.
وذكر مكتب زوجة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في بيان صدر أمس الأربعاء أنها ستركز خلال الاجتماع على التعليم كوسيلة لتعزيز التسامح وترسيخ السلام العالمي. وهذه أول مرة ترأس فيها سيدة أولى أمريكية وزوجها في المنصب جلسة للمجلس الذي يضم 15 عضوا.
ويُعرف ترامب بانتقاداته الحادة للأمم المتحدة منذ ولايته الأولى في البيت الأبيض، ويرى أن المنظمة الدولية التي تضم 193 عضوا غير فعالة وبحاجة إلى إصلاحات. ولم تسدد الولايات المتحدة مليارات الدولارات من مساهماتها في ميزانية الأمم المتحدة.
وردا على سؤال خلال مؤتمر صحفي عما إذا كان ظهور ميلانيا ترامب يشكل مؤشرا إيجابيا للعلاقات بين الأمم المتحدة والولايات المتحدة، قال المتحدث باسم المنظمة الدولية ستيفان دوجاريك إن ذلك يبرز "الأهمية التي توليها الولايات المتحدة لمجلس الأمن وللموضوع المطروح"، في إشارة إلى جدول أعمال الاجتماع
وابتعدت السيدة الأولى عن الأضواء خلال معظم فترتي ترامب الرئاسيتين، لكنها كانت من أشد المدافعين عن قضايا الأطفال في السابق، إذ بعثت رسالة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عام 2025 تطالب فيها بإعادة الأطفال الأوكرانيين الذين أُخذوا إلى روسيا خلال الحرب.